إن كانت معركتك مع أهل الباطل ﻷجلك أنت فلك أن تخاف، وإن كانت معركتك معهم ﻷجل الحق فإن حسبك الله (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق).
سعود الشريم
[الأنبياء:١٨]
[الأنبياء:١٨]
سعود الشريم
ما من شبهة باطلة إلا وفي كتاب الله من الأدلة القاطعة ما يدمغها ويزهقها {بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق}.
محمد الربيعة
[الأنبياء:١٨]
[الأنبياء:١٨]
محمد الربيعة
(بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه) قد تتأخر ضربة الحق، لكنها لا تقع -إذا وقعت- إلا على دماغ الباطل فيخر صريعا،،
وليد العاصمي
[الأنبياء:١٨]
[الأنبياء:١٨]
وليد العاصمي
"بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه" لا تقاوم الباطل إلا بالحق. الحق فقط يدمغ الباطل.
عبدالله بلقاسم
[الأنبياء:١٨]
[الأنبياء:١٨]
عبدالله بلقاسم
﴿بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق﴾ كلمة الحق قذيفة تمزق الباطل وتزهق أنفاسه، فلا يغرنك انتفاش باطلهم..
عبدالمحسن المطيري
[الأنبياء:١٨]
[الأنبياء:١٨]
عبدالمحسن المطيري
- "بل نقذف (بالحق) على الباطل (فيدمغه) فإذا هو زاهق" إذا أردت أن تهزم الباطل وتمحوه فالزم الحق والعدل مهما كان خصمك وضيعا أو مبطلا أو ظلوما .
عبدالله بلقاسم
[الأنبياء:١٨]
[الأنبياء:١٨]
عبدالله بلقاسم
"بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق"
المؤمنون بالله لا يخالجهم الشك في صدق وعده في نصرة الحق،
فإن ابتلاهم الله بغلبة الباطل حينا من الدهر عرفوا أنها فتنة وابتلاء وأن ربهم يربيهم , لضعفه...
فوائد القرآن
[الأنبياء:١٨]
[الأنبياء:١٨]
فوائد القرآن
تأملات فى تفسير ابن كثير
(أم نجعل المتقين كالفجار)
سعود بن خالد آل سعود الكبير
[ص:٢٨]
[ص:٢٨]
سعود بن خالد آل سعود الكبير
طرقات علي باب التدبر
سورة الأنبياء
آية 18
محمد علي يوسف
[الأنبياء:١٨]
[الأنبياء:١٨]
محمد علي يوسف
(فيدمغه) فإذا هو زاهق" إذا أردت أن تهزم الباطل وتمحوه فالزم الحق والعدل مهما كان خصمك وضيعا أو مبطلا أو ظلوما.بلقاسم
مجالس التدبر
[الأنبياء:١٨]
[الأنبياء:١٨]
مجالس التدبر
{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ} أي : يكسر دماغه . الراغب الأصفهاني .
مجالس التدبر
[الأنبياء:١٨]
[الأنبياء:١٨]
مجالس التدبر
ما من شبهة باطلة إلا وفي كتاب الله من الأدلة القاطعة ما يدمغها ويزهقها:
{ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ }
محمد الربيعة
[الأنبياء:١٨]
[الأنبياء:١٨]
محمد الربيعة