إذا وردت زوجة في القرآن تدل على الاستقرار والطمأنينة دنيا وآخرة بين الزوجين.. أما امرأة تدل على عدم الاستقرار والطمأنينة...

محاسن التاويل [الأنبياء:٩٠]

﴿إنهم كانوا يسارعون (في) الخيرات﴾ قال ﷻ : ( في ) ولم يقل ( إلى ) ؛ وذلك إشارة إلى أنهم مستقرين في الخيرات ، فهم من خير إلى خير.

تدبر [الأنبياء:٩٠]

"ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها" لقد كانت صوامة قانتة عابدة مصطفاة راكعة ساجدة لكن الله نوه بعفافها العفاف أساس صلاح المرأة ودينها

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٩٠]

(كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ) ذكرهم الله بهذه الصفة، لأنهما كانا عقيمين، ويغلب على العقيم صفة البخل، لأنه لا يرى من يستحق من يعطيه أو ينفق عليه، فنبي الله زكريا وزوجه كانا بخلاف هذه الص...

محمد متولي الشعراوي [الأنبياء:٩٠]

من أسباب الفرج بعد الشدة (إنهم كانوا يسارعون في الخيرات) رصيدك في السراء يفيدك في الضراء !

بدون مصدر [الأنبياء:٩٠]

﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ ﴾ ما تقدمه يقدمك !

روائع القرآن [الأنبياء:٩٠]

﴿وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾.. حين تتأزم حياتك الزوجية تحتاج لعمل صالح تستعيد به صفاء بيتك. فتعاونوا علي البر والتقوي فما كانت التقوي في شيء إلا...

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٩٠]

ينبغي للرجل أن يجتهد إلى الله في إصلاح زوجه فتلك نعمة عظيمة، وقد امتن الله على الرجل الصالح زكريا بقوله: {وأصلحنا له زوجه}.

عبداللطيف التويجري [الأنبياء:٩٠]

"و أصلحنا له زوجه" اصلح الله رحمها للحمل لأجل نبيه زكريا! (و هذا من فوائد الجليس و القرين الصالح انه مبارك على قرينه)

تفسير السعدي [الأنبياء:٩٠]

المسارعة في الخيرات والدعاء في الرخاء والشدة سبب لإجابة الدعاء "فاستجبنا له.إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا"

مجالس التدبر [الأنبياء:٩٠]

{وأصلحنا له زوجه} صلاح زوجك مطلب وهو هبة ربانية فاطلبه ممن يملكه رب أصلح لي زوجي وولدي

مجالس التدبر [الأنبياء:٩٠]

(كانوا يسارعون في الخيرات) يسارعون : لأن بعض فرص الخير تفوت فلا تعود.

عقيل الشمري [الأنبياء:٩٠]

صفات الأنبياء: ﴿عابدِين﴾ ﴿الصَّابرين﴾ ﴿الصَّالحِين﴾ ﴿يسَارِعُون فِي الخَيرات﴾ ﴿ويدعُوننَا رغَبًا ورهَبًا﴾ ﴿خاشِعين﴾

مجالس التدبر [الأنبياء:٥٣]

من كمال العبودية أن ترى الإنسان ملازماً للدعاء في جميع أحواله: {وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا }

مجالس التدبر [الأنبياء:٩٠]

{وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ} الأنبياء دام خوفهم من ربهم فلم يفارق خوفه قلوبهم . إن نزلت بهم رغبة خافوا أن يكون ذلك استدراجا من الله لهم وأن نزلت بهم رهبة خافوا أن يكون الله قد أمر بأخذهم...

الحسن البصرى [الأنبياء:٩٠]

{ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} الأنبياء هنيئاً لمن يعرف الله صوته بالدعاء ، ولا يفتر لسانه في الشدة والرخاء

عايض المطيري [الأنبياء:٩٠]

قال الله ﷻ :【 إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ 】 : -【 من أسباب الفرج بعد الشدة المسارعة في الخيرات والطاعات 】.

أحمد عيسى المعصراوى [الأنبياء:٩٠]