ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

٨٤٩- أي : " لا تأتيهم في حالة من الأحوال إلا في هذه الحالة من لهوهم وإعراضهم "، فقد قصد إلى حالة اللهو والإعراض بالإثبات، ولغيرها من الأحوال بالنفي. ( الفروق : ٣/٦٨. والعقد المنظوم : ٢/٣٠٠ ).
٨٥٠- تقديره : ما يأتيهم إلا هذه الحالة متعينة له منهم من جميع الحالات.
وقوله تعالى : إلا استمعوه يتعين أن يكون المراد به الفعل المضارع حتى يكون حالا بنفسه. والفعل الماضي لا يكون حالا إلا مع " قد " وليس في الآية، ولأنه مرتب المضارع الذي قبله، والمرتب على المضارع الأولى أن يكون مضارعا، فيكون التقدير :" إلا هو يستمعونه وهم يلعبون " فيكون " استمعوه " خبر مبتدأ مضمر والجملة في موضع نصب على الحال، أو يكون المضارع وحده هو الحال في ذلك. ( الاستغناء : ٥٥٠ ).

جهود القرافي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير