ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

( ومن يقل منهم( أي من الخلائق أو من الملائكة على سبيل الفرض ( إني( قرأ نافع وأبو عمرو بفتح الياء والباقون بإسكانها ( إله من دونه فذلك( الشخص ( نجزيه جهنم( والغرض من الاية نفي الربوبية ونفي ادعاء ذلك من الملائكة وتهديد المشركين بتهديد مدعي للألوهية فهذه الآية كقوله تعالى :( لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون ومن يشتنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا( ١ وقال قتادة عني بذلك إبليس حيث دعا إلى عبادة نفسه وأمر بطاعة نفسه وقد كان من الملائكة إما حقيقة أو حكما لأجل ألحاقه بهم وغما غيره من الملائكة فلم يقبل به أحد ( كذلك نجزي الظاليمن(.

١ سورة النساء الآية: ١٧٢..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير