قوله : أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا ( ٤٣ ) أي قد اتخذوا آلهة لا تمنعهم من دوننا.
لا يستطيعون نصر أنفسهم ( ٤٣ ) لا تستطيع الآلهة لأنفسها نصرا.
ولا هم منا يصحبون ( ٤٣ ) لا يصحبون من الله بخير في تفسير قتادة. ١
[ وقال الكلبي : ولا هم منا يصحبون ولا من عبدها منا يجارون. أي ليس لهم من يجيرهم، أي يمنعهم منا ]٢.
وقال الحسن : لا تمنعهم من دون الله [ إن أراد عذابهم ]٣ ولا هم منا يصحبون ولا من يعبدها منا يجأرون، أي ليس لهم من يجيرهم، أي يمنعهم منا إن أراد الله عذابهم )٤.
وكان يقول : إنما ( تعذب )٥ الشياطين التي دعتهم إلى عبادة الأصنام، ولا تعذب الأصنام.
( قوله ) :٦ لا يستطيعون نصر أنفسهم ( ٤٣ ) لا ( يستطيعون )٧ تلك الأصنام نصر أنفسها إن أراد أن يعذبها.
٢ - إضافة من ١٧١ و ١٦٧..
٣ - نفس الملاحظة..
٤ - ساقطة في ١٧١ و ١٦٧، وقد ذكرت في القطعتين فيما سبق، وقع تقديم وتأخير بالنص..
٥ - في ١٧١: يعذب..
٦ - في ١٧١ و ١٦٧ : قال..
٧ - في ١٧١ و ١٦٧: تستطيع..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني