ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

( أم لهم ءالهة( يعني بل ألهم آلهة ( تمنعهم( من عذابنا صفة لآلهة ( من دوننا( صفة ثانية لآلهة أو حال عنه يعني كائنة من دوننا إضراب ثان عن الأمر بالسؤال فإن السؤال عن المعرض بعيد وعن المعتقد لنقيضه أبعد والاتفهام لإنكار معتقدهم يعني ليس الأمكر كما اعتقدوه أن آلهتهم من العذاب ( لا يستطيعون( يعني ما اعتقدوه آلهة لا تستطيع شيء منها ( نصر أنفسهم( اصلا أن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه جملة مستأنفة في مقام التعليل للإنكار ( ولا هم منا يصبحون( عطف على لا يستطيعون يعني ولا يصحبهم منا نصر كما يصحب لمن يشفع عصاة المؤمنين من النبيين والملائكة والصالحين وقال ان عباس معناه ولا هم منا يمنعون فالمعنى أن العذاب يشتمل الآلهة أيضا نظيره قوله تعالى :( إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم( ١ وقال عطية عنه معناه تجارون بقول العرب أنما لك جار وصاحب من فلان وقال مجاهد معناه ينصرون وقال قتادة لا يصحبون من الله يعني بالإذن في الشفاعة والنصر فهذا يؤل إلى الأول والثالث والرابع إلى الثاني

١ سورة الأنبياء الآية: ٩٨..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير