ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

ولا هم منا يصحبون : ولا هم منا يجارون، من الجور، ويقال في الدّعاء :
صحبك الله : حفظك وأجارك، وأصحبَ الرجَلَ : حفظه، وأجاره.
ثم يعيد السؤال في صورة أخرى وهو سؤال للإنكار والتوبيخ : أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِّن دُونِنَا كلاَّ فهؤلاء الآلهة لا يستطيعون أن يُعِينوا أنفسهم حتى يعينوا غيرهم.
وَلاَ هُمْ مِّنَّا يُصْحَبُونَ : ولا هم يُجارون ويُحفظون منا.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير