ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

( قال بل ربكم رب السموات والأرض الذي فطرهن( خلقهن على غير مثال سبق وصف رب السموات والأرض بهذا دفعا لقول الجهلة في إطلاق الرب على السلطان وقول نمرود أنا أحيي وأميت، وهذا إضراب عن كونه لاعبا بإقامة البرهان بأن السموات والأرض تشهدان لهما خالق لإمكانهما وكونها محلا للحوادث والخالق للمكنات لا بد ان يكون واجبا وجوده منصفا بصفات الكمال واحدا غير متمانع وهو يستحق العبادة لا غير ( وأنا على ذلكم( المذكورة من التوحيد ( من الشاهدين( المعترفين المحققين المبرهنين باللسان والجنان كما أن السموات والأرض وسائر الممكنات شاهد عليه بلسان الحال

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير