ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

( بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن ) وذلك إضراب عن كونه لاعبا ؛ إذ أخبر أنه جاد، وأن الذي يستحق العبادة لهو رب العالمين ؛ وهو رب السماوات والأرض، ورب كل شيء ( الذي فطرهن ) أي فطر الأصنام التي تعبدونها ؛ فهو خالقها وخالقكم وخالق كل شيء. لا جرم أنه أحق أن تعبدوه وتذعنوا لطاعته ( وأنا على ذلكم من الشاهدين ) الإِرادة عائدة إلى المذكور من توحيد الله وإفراده بالربوبية دون غيره. وهذه حقيقة لا ريب فيها وأنا عليها ( من الشاهدين ) أي من الذين يشهدون على هذه الحقيقة وهم كثيرون. وهي حقيقة جلية بلجة لا يجحدها إلا كل مأفون جهول متعنت١.

١ - - تفسير البيضاوي ص ٤٣٢ والبحر المحيط جـ٦ ص ٢٩٩..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير