قَوْلهُ تَعَالَى : قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ. . . الآية٦٨
حَدَّثَنَا أبو عبيد الله بن أخي ابن وهب، حدثني عمي، حَدَّثَنَا جرير بن حازم أنَّ نافعاً حدثه قَالَ : حدثني مولاة الفاكه بن المغيرة المخزومي، قالت : دخلت عَلَى عائشة فرأيت في بيتها رمحاً، فقلت : يا أم المؤمنين، مَا تصنعين بهذا الرمح ؟ فقالت : نقتل به هذه الأوزاغ، إِنَّ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ : " إِنَّ إبراهيم حين ألقي في النَّار، لَمْ يكن في الأَرْض دابة إلا تطفئ النَّار، غير الوزغ، فإنه كَانَ ينفخ عَلَى إبراهيم، فأمرنا رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقتله.
عَنِ المنهال بن عمرو قَالَ : أخبرت أنَّ إبراهيم ألقي في النَّار فكان فيها إما خمسين وإما أربعين، قَالَ : مَا كنت أياماً وليالي قط أطيب عيشاً إذ كنت فيها وددت أنَّ عيشي وحياتي كلها مثل عيشي إذ كنت فيها.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب