( وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين( قيل : معناه أنهم خسروا السعر والنفقة ولم يحصل لهم مرادهم وقيل إن الله أرسل على نمرود البعوض فأكلت لحومه وشربت دمائه ودخلت والحدة في دمائه فأهلكته قال محمد بن إسحاق استجاب لإبراهيم رجال من قومه حين رأوا أما صنع الله به، من جعل النار عليه بردا وسلاما مع خوف من نمرود وملأهم وأمن له لوط وكان ابن أخيه وهو لوط بن هاران بن تارخ وكان إبراهيم بن تارخ وكان لتارخ ابن ثالث يقال له ناخور وآمنت به أيضا سارة وهي بنت عمه وهي سارة بنت هاران الأكبر عم إبراهيم فخرج من كوثى من أرض العراق مهاجرا إلى ربه ومعه لوط وسارة كما قال الله تعالى :( وءامن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي( ١ فخرج يلتمس الفرار بدينه والأمان على عبادة ربه حتى نزل حران فمكث بها ما شاء الله ثم خرج منها مهاجرا حتى قدم مصر
التفسير المظهري
المظهري