ﯟﯠﯡﯢﯣ

وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين .
الكيد هنا هو الإضرار الشديد الذي يكون نتيجة الكيد والتدبير الخبيث، فأطلقوا السبب وأرادوا المسبب وهو الضرر، وكيدهم كان في مغالبتهم له ومجادلتهم، فكانوا هم الخاسرين، ولذا قال : فجعلناهم الأخسرين في هذا المغالبة، والأخسرون جمع أخسر، والمراد من بلغوا أقصى درجات الخسران.

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زهرة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير