وَقَوله تَعَالَى: وجعلناهم أَئِمَّة يهْدُونَ بأمرنا يَعْنِي: يرشدون بأمرنا.
وَقَوله: وأوحينا إِلَيْهِم فعل الْخيرَات مَعْنَاهُ: الْعَمَل بالشرائع.
وَقَوله: وإقام الصَّلَاة أَي: الْمُحَافظَة عَلَيْهَا.
وإيتاء الزَّكَاة مَعْنَاهُ: وَإِعْطَاء الزَّكَاة.
وَقَوله: وَكَانُوا لنا عابدين أَي: مُوَحِّدين.
عابدين (٧٣) ولوطا آتيناه حكما وعلما ونجيناه من الْقرْيَة الَّتِي كَانَت تعْمل الْخَبَائِث إِنَّهُم كَانُوا قوم سوء فاسقين (٧٤) وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتنَا إِنَّه من الصَّالِحين (٧٥) ونوحا إِذْ نَادَى من قبل فاستجبنا لَهُ فنجيناه وَأَهله من الكرب الْعَظِيم (٧٦) ونصرناه من الْقَوْم الَّذين كذبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُم كَانُوا قوم سوء فأغرقناهم أَجْمَعِينَ (٧٧) وَدَاوُد وَسليمَان إِذْ
صفحة رقم 393تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم