ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ (٧٣)
وجعلناهم أَئِمَّةً يقتدى بهم في الدين يَهْدُونَ الناس بِأَمْرِنَا بوحينا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الخيرات وهي جميع الأعمال الصالحة وأصله أن تفعل الخيرات ثم فعلا الخيرات ثم فعل الخيرات وكذا قوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والأصل وإقامة الصلاة إلا أن المضاف إليه جعل بدلاً من الهاء وَكَانُواْ لَنَا عابدين لا للإصنام فأنتم يا معشر العرب أولاد إبراهيم فاتبعوه في ذلك

صفحة رقم 413

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية