وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا أي رؤساء يقتدى بهم في الخيرات وأعمال الطاعات، ومعنى بأمرنا بأمرنا لهم بذلك، أي بما أنزلنا عليهم من الوحي وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الخيرات أي أن يفعلوا الطاعات. وقيل : المراد بالخيرات : شرائع النبوّات وَكَانُوا لَنَا عابدين أي كانوا لنا خاصة دون غيرنا مطيعين، فاعلين لما نأمرهم به، تاركين ما ننهاهم عنه.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني