ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

وجعلناهم أَئِمَّةً يقتدى بهم في أمور الدين إجابةً لدعائه عليه السلام بقوله وَمِن ذُرّيَتِى يَهْدُونَ أي الأمة إلى الحق بِأَمْرِنَا لهم بذلك وإرسالِنا إياهم حتى صاروا مكملين وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الخيرات ليحثوّهم عليه فيتم كمالهم بانضمام العملِ إلى العلم وأصلُه أن تفعل الخيراتِ ثم فعلا الخيرات وكذا قوله تعالى وإقامِ الصلاةِ وإيتاءِ الزكاةِ وهو من عطف الخاصِّ على العام دَلالةً على فضله وإنافتِه وحُذفت تاءُ الأقامة المعوّضة من إحدى الألفين لقيام المضاف إليه مَقامة وَكَانُواْ لَنَا خاصة دون غيرنا عابدين لا يخطر ببالهم غيرُ عبادتنا

صفحة رقم 77

سورة الإنبياء (٧٤٧٨)

صفحة رقم 78

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية