ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

وَلِسُلَيْمَانَ عطف على مع داود، إن كان متعلقا بسخرنا، وإن تعلق يسبحن فتقديره وسخرنا لسليمان، الرِّيحَ عَاصِفَةً : شديدة الهبوب، تَجْرِي بِأَمْرِهِ حال ثانية، إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا الشام فإنه وطنه، كان له بسط من خشب يوضع عليه ما أراد من الجند، وغيره فتحملها الريح، وتظله الطير من الحر إلى حيث يشاء، والريح في قبضته إن أراد عاصفة فعاصفة، وإن أراد رخوة فرخوة، وعلى الوجهين لينة لا تشوشهم ولا تزلزلهم، وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ فتجري الأشياء على ما يقتضيه علمنا،

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير