ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

في هذا الدرس الأخير في السورة يستطرد في الحديث عن نهاية المشركين ؛ فيبرزها في مشهد من مشاهد القيامة. يبدأ بمشهد الاحتضار في الدنيا، وينتهي هنالك بعد النفخ في الصور. ثم تنتهي السورة بتقرير الألوهية الواحدة، وتحذير من يدعون مع الله إلها آخر وتخويفهم من مثل تلك النهاية.
وتختم السورة بتوجيه الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] إلى ربه ليطلب غفرانه ورحمته ؛ والله خير الراحمين.
وكأنما يخيل إليهم - وقد سمعوا هذا السؤال - أنهم مأذونون في الكلام، مسموح لهم بالرجاء. وأن الأعتراف بالذنب قد يجدي في قبول الرجاء :
( قالوا : ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين. ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون )..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير