ﯜﯝﯞﯟﯠ

وقوله : بَعْدَ ذلك لَمَيِّتُونَ ١٥ تقرأ ( لَميْتون ) و ( لمائتونَ ) وميّتون أكثر، والعرب تقول لمن لم يمت : إنك ميّت عن قليلٍ ومائت. ولا يقولون للميت الذي قد مات، هذا مائت ؛ إنما يقال في الاستقبال، ولا يجاوز به الاستقبال. وكذلكَ يقال : هذا سيّد قومه اليوم، فإذا أخبرت أنه يكون سيّدهم عن قليل قلت : هذا سائد قومه عن قليلٍ وسيّد. وكذلكَ الطمع، تقول : هو طَامع فيما قِبَلكَ غداً. فإذَا ١٢٣ ب وَصَفته بالطمَع قلت : هو طَمِع. وكذلَك الشريف، تقول : إنه لشريف قومِه، وهو شارف عن قليل. وهذا الباب كلّه في العربية على ما وصفتُ لك.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير