ﯜﯝﯞﯟﯠ

( ثم إنكم بعد ذلك( أي ما ذكرنا من أمركم ( لميتون( عند انقضاء آجالكم أي لصائرون إلى الموت لا محالة ولذلك ذكر صيغة النعت الذي هو الثبوت دون اسم الفاعل وهذه الجملة مع ما عطف عليه معطوف على ولقد خلقنا الإنسان إلى آخر الناس مصرين على ارتكاب المعاصي وذلك دليل على إنكارهم الموت والبعث فنزلوا منزلة المنكرين لهما قال البغوي إن الميت بالتشديد والمائت الذي لم يمت بعد وسيموت والميت بالتخفيف من مات ولذلك لم يجز التخفيف ها هنا كقوله تعالى :( إنك ميت وإنهم ميتون( (١) وفي القاموس مات يموت ويمات ويميت فهو ميت بالتخفيف وميت بالتشديد ضد حين ومات سكن ونام أو الميت مخففة الذي مات والميت بالتشديد والمائت الذي لم يمت بعد

١ سورة الزمر الآية: ٣٠..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير