‏(الذين هم في صلاتهم خاشعون) ‏حاضرة قلوبهم، ساكنة جوارحهم، يستحضرون أنهم قائمون في صلاتهم بين يدي الله عز وجل ‏يخاطبونه بكلامه ويتقربون إليه بذكره ويلجؤون إليه بدعائه فهم خاشعون بظواهرهم وبواطنهم...

محمد بن صالح ابن عثيمين [المؤمنون:٢]

آية (٢) : (الذين هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ) * بدأ بصفة الخشوع: - تناسبًا مع ختام سورة الحج من ذكر ركني الصلاة الظاهرين الركوع والسجود، فاستكملها هنا بذكر الركن الباطن. - سياق السورة مشحون...

مختصر لمسات بيانية [المؤمنون:٢]