ﯧﯨﯩﯪﯫ

الآية ٢٦ : وقوله تعالى : رب انصرني بما كذبون لم يدع عليهم بأول ما كذبوا، وإنما دعا عليهم بعد ما أيس من عودهم إلى تصديقه، وهو ما قال : أني مغلوب فانتصر ( القمر : ١٠ ).
وقال أهل التأويل : انصرني بتحقيق ما وعدت لهم من العذاب، بأنه نازل بهم في الدنيا، وعذابهم بما كذبوني في قولي بأن العذاب نازل بهم في الدنيا. أو يكون قوله : انصرني بما كذبون أي اجعل لي الظفر عليهم بالتكذيب ونحوه.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية