ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك ( ٢٨ ) كان معه امرأته وثلاث ( هكذا ) نبين له : سام، وحام، ويافث، ونساؤهم. فجميع من كان في السفينة ثمانية.
فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين ( ٢٨ ) المشركين.
وقال في آية أخرى : وقال اركبوا فيها بسم اله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم ١.
عثمان عن قتادة قال : قد بين الله لكم ما تقولون إذا ركبتم في البر، وما تقولون إذا ركبتم في البحر. إذا ركبتم في البر قلتم سبحان الله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ( ١٣ ) وإنا إلى ربنا لمنقلبون ( ١٤ ) ٢. و إذا ركبتم في البحر قلتم : بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم ٣.
وقال سعيد عن قتادة يعلمكم كيف تقولون إذا ركبتم، فإذا ركبتم قلتم عند الركوب : سبحان الله الذي سخر لنا هذا و بسم الله مجراها ومرساها ، وعند النزول : رب أنزلني مباركا وأنت خير المنزلين ( ٢٩ ).
ابن مجاهد عن أبيه قال : منزلا مباركا لنوح حين نزل من السفينة٤.
قال يحيى : وسمعت الناس إذا نزلوا منزلا قالوا هذا القول.

١ ـ هود، ٤١..
٢ ـ الزخرف، ١٣ ـ ١٤..
٣ -هود، ٤١..
٤ ـ تفسير مجاهد، ٢/٤٣٠..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير