ثم قال له : فإِذا استويتَ أنت ومن معك على الفُلْك ؛ فإذا تمكنتم عليها راكبين فقل الحمد لله الذي نجَّانا من القوم الظالمين ، أُمر بالحمد على هلاكهم والنجاة منهم على طريق : فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [ الأنعام : ٤٥ ]. ولم يقل : فقولوا، وإن كان أهله ومن معه قد استووا معه ؛ لأنه نبيهم وإمامهم، فكان قوله قولَهم، مع ما فيه من الإشعار بفضل النبوة.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي