ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

ثم بينوا إنكارهم بقولهم : أيعدكم أنكم إذا متم ففارقت أرواحكم أجسادكم وكنتم أي : وكانت أجسادكم تراباً باستيلاء التراب على ما دون عظامكم وعظاماً مجردة عن اللحوم والأعصاب أنكم مخرجون أي : من تلك الحالة التي صرتم إليها فراجعون إلى ما كنتم عليه من الحياة على ما كان لكم من الأجسام.
تنبيه : قوله تعالى : مخرجون خبر إنكم الأولى، وإنكم الثانية تأكيد لها لما طال الفصل.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير