ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا ؛ أي قالوا مَا هِيَ إلاّ حياتُنا الدُّنيا التي نحنُ فيها، نَمُوتُ وَنَحْيَا ؛ أي يَموت قومٌ ويَحيا قومٌ آخرونَ، وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ؛ بعدَ الموتِ. قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ هُوَ إِلاَّ رَجُلٌ افتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً ؛ أي قالُوا : مَا هُودٌ إلاّ رَجُلٌ اختلَقَ على اللهِ كَذِباً بأنه رسولٌ إلينا، وأنَّا نُبْعَثُ، وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ ؛ أي بمُصدِّقين فيما يقولُ.

صفحة رقم 266

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية