ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

وقولهم : إن هي ضمير لا يعلم ما يعنى به إلا بما يتلوه من بيانه، وأصله إن الحياة إلا حياتنا الدنيا ثم وضع هي موضع الحياة ؛ لأنّ الخبر يدل عليها ويبينها، ومنه هي النفس تتحمل ما حملت، والمعنى : لا حياة إلا هذه الحياة ؛ لأنّ إن النافية دخلت على هي التي بمعنى الحياة الدالة على الجنس فنفتها، فوازنت لا التي نفت ما بعدها نفي الجنس نموت ونحيى أي : يموت منا من هو موجود وينشأ آخرون بعدهم، وقيل : يموت قوم ويحيا قوم، وقيل : تموت الآباء وتحيا الأبناء، وقيل : في الآية تقديم وتأخير أي : نحيا ونموت لأنهم كانوا ينكرون البعث بعد الموت كما قالوا : وما نحن بمبعوثين بعد الموت

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير