ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

قَوْله تَعَالَى: إِن هِيَ إِلَّا حياتنا الدُّنْيَا نموت ونحيا فَإِن قيل: كَيفَ يَسْتَقِيم قَوْله: ونحيا وَلم يَكُونُوا مقرين بِالْبَعْثِ؟ وَالْجَوَاب من وُجُوه: أَحدهَا: أَنه على التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير يَعْنِي: نحيا وَنَمُوت، وَالْآخر: يَمُوت الْآبَاء، ويحيا الْأَبْنَاء، وَالثَّالِث: يَمُوت قوم، ويحيا قوم.
قَوْله: وَمَا نَحن بمبعوثين أَي: بمنشرين.

صفحة رقم 475

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية