ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

( إن هي( أي الحياة جنسها شيء ( إلا حياتنا الدنيا( التي نحن فيها ودنت منا أقيم الضمير مقام الحياة الأولى لدلالة الثانية عليها حذرا عن التكرير وإشعارا بأن تعيينها مغن عن التصريح بها، فإن نافية دخلت على هي التي في معنى الحياة الدالة على الجنس مثل لا التي لنفي الجنس ( نموت ونحيا( يعني يموت بعضنا ويحيى بعضنا، قال البغوي فيه تقديم وتأخير أي نحيي ونموت لأنهم كانوا ينكرون البعث بعد الموت وهذا القول مبني على كون ضمير المتكلم مع الغير لجميع الناس قلت وعلى تقدير كون الضمير لجميع الناس أيضا لا حاجة إلى القول بالتقديم والتأخير إذ الواو لمطلق الجمع دون الترتيب فالمعنى يثبت لجميع الناس في الدنيا موت وحياة ولا حياة غير لهذه الحياة ( وما نحن بمبعوثين( بعد الموت حال أو عطف

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير