ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

قَوْلُهُ تَعَالَى : ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ؛ ظاهرُ المعنى. قَوْلُهُ تَعَالَى : إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُواْ ؛ أي تكبَّرُوا عنِ الإيْمانِ بالله وعبادتهِ، وَكَانُواْ قَوْماً عَالِينَ ، أي وكانوا قوماً قاهرينَ للناسِ بالبَغْيِ والتَّطاوُلِ عليهم كما قَالَ اللهُ تَعَالَى : إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِي الأَرْضِ [القصص : ٤]، وقال مقاتلُ :(مَعْنَى قَوْلِهِ عَالِينَ أيْ مُتَكَبرِيْنَ عَنْ تَوْحِيْدِ اللهِ).

صفحة رقم 270

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية