إلى فرعون وملَئه أي : أشراف قومه، خصهم بالذكر ؛ ليرتب عليه ما بعده من قوله : فاستكبروا عن الانقياد وتمردوا. تكبراً وترفعاً، وكانوا قوماً عالين : متكبرين، متمردين.
وكل من أنكر على أهل الخصوصية فسببه إما الحسد، أو الجهل بأن الخصوصية لا تنافي أوصاف البشرية، أو قياس الرئاسة الباطنية الدينية على الرئاسة الدنيوية، فأسقط من لا رئاسة له في الظاهر ولا جاه، أو لعدم ظهور الكرامة، وهي غير مطلوبة عند المحققين. والله تعالى أعلم.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي