ﯣﯤﯥﯦﯧ

وقوله تعالى : فذرهم خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أي : اترك كفار مكة في غمرتهم أي : ضلالتهم، شبهها بالماء الذي يغمر القامة لأنهم مغمورون فيها حتى حين أي : إلى أنّ يقتلوا أو يموتوا، سلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك ونهى عن الاستعجال بعذابهم والجزع من تأخيره.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير