ﯣﯤﯥﯦﯧ

قوله عز وجل : فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ فيها أربعة تأويلات :
أحدها : في ضلالتهم، وهو قول قتادة.
والثاني : في عملهم، وهو قول يحيى بن سلام.
والثالث : في حيرتهم، وهو قول ابن شجرة.
والرابع : في جهلهم، وهو قول الكلبي.
حَتَّى حِينٍ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : حتى الموت.
والثاني : حتى يأتيهم ما وعدوا به، وهو يوم بدر.
والثالث : أنه خارج مخرج الوعيد كما تقول للتوعد : لك يوم، وهذا قول الكلبي.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية