ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

ولما كان الموجب لغرورهم ظنهم أنّ حالهم في بسط الأرزاق من الأموال والأولاد حالة رضا عنهم أنكر ذلك عليهم تنبيهاً لمن سبقت له السعادة، و كتبت له الحسنى وزيادة فقال تعالى : أيحسبون أي : لضعف عقولهم، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة بفتح السين والباقون بكسرها أنما نمدهم أي : نعطيهم ونجعله مدداً لهم به من مال نيسره لهم وبنين نمتعهم بهم.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير