ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

٦١ - وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ لمن تقدمهم من الأمم. {ولا نكلّف نفساً إلا وسعها ولدينا كتابٌ ينطق بالحق وهم لا يظلمون بل قلوبهم في غمرةٍ من هذا ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون ٦٣ حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب

صفحة رقم 377

إذا هم يجئرون لا تجئروا اليوم إنكم منا لا تنصرون قد كانت ءاياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون مستكبرين به سامراً تهجرون}

صفحة رقم 378

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية