ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

ثم قال : وَهُوَ الذي ذَرَأَكُمْ فِي الأرض أي : خلقكم، قال أبو مسلم : ويحتمل بسطكم١ فيها ذرية بعضكم من بعض حتى كثرتم كقوله٢ : ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ٣ [ الإسراء : ٣ ] أي : هو الذي جعلكم في الأرض متناسلين، ويحشركم يوم القيامة إلى دار لا حاكم فيها سواه، فجعل حشرهم إلى ذلك الموضع حشراً إليه لا بمعنى المكان٤.

١ في ب: منشئكم..
٢ في ب: لقوله..
٣ [الإسراء: ٣]..
٤ انظر الفخر الرازي ٢٣/١١٥..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية