ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

تمهيد :
يعدد الله تعالى في هذه الآيات، مظاهر نعمه على عباده، فهو الذي أنعم علينا بنعم السمع والبصر والعقل، وهو الذي أوجدنا ويميتنا ثم يحيينا، وبيد الله اختلاف الليل والنهار وتتابعهما كما أن بيده الحياة والموت والبدء والانتهاء للكون والإنسان.
٧٩ - وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ.
ذرأكم : خلقكم وبثكم.
فقد خلق الله آدم وخلق منه حواء، وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ونشر، الخلق في سائر أقطار الأرض، على اختلاف أجناسهم وألوانهم، ثم يميتهم الله تعالى وينزع أرواحهم، ثم يوم القيامة يجمعون للحساب والجزاء العادل المنصف، وكلها أنعم منه سبحانه.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير