ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

ثم قال : هُوَ الذي يُحْيِي وَيُمِيتُ أي : نعمة الحياة وإن كانت من أعظم النعم فهي منقطعة وأنّه سبحانه - وإن أنعم بها، فالمقصود منها الانتقال إلى دار الثواب١. ثم قال : وَلَهُ اختلاف الليل والنهار أي : تدبير الليل والنهار في الزيادة والنقصان، ووجه النعمة بذلك معلوم. قال الفراء : جعلهما مختلفين٢ يتعاقبان ويختلفان في السواد والبياض٣. ثم قال :«أَفَلاَ تَعْقِلُونَ » قرأ أبو عمرو في رواية يعقوب : بياء الغيبة على الالتفات٤ والمعنى : أفلا تعقلون ما ترون صُنْعَهُ فَتعْتبرونَ.

١ المرجع السابق..
٢ معاني القرآن ٢/٢٤٠..
٣ انظر البغوي ٦/٣٣..
٤ المختصر (٩٨)، البحر المحيط ٦/٤١٨..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية