ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

قوله : قُلْ مَن رَّبُّ السماوات السبع وَرَبُّ العرش العظيم سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ووجه الاستدلال بها على الأمرين١ كما تقدّم٢. وإنما قال :«أَفَلاَ تَتَقُّونَ » أي : تحذرون، تنبيهاً على أنَّ اتقاء عذاب الله لا يحصل إلاَّ بترك عبادة الأوثان، والاعتراف٣ بجواز الإعادة٤.

١ في ب: الاستدلالين بها..
٢ أي: الاستدلال على الإعادة، وعلى نفي عبادة الأوثان انظر ذلك في الآية المتقدمة..
٣ في ب: والإعراف. وهو تحريف..
٤ انظر الفخر الرازي ٢٣/١١٧..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية