ﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٩٤)
رَبّ فَلاَ تَجْعَلْنِى فِى القوم الظالمين أي فلا تجلعنى قريناً لهم ولا تعذبني بعذابهم عن الحسن رضى الله عنه أخبره الله
المؤمنون (١٠٠ - ٩٥)
وَإِنَّا على أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لقادرون
أن له في أمته نقمة ولم يخبره متى وقتها فأمر أن يدعو هذا الدعاء ويجوز أن يسأل النبى المعصوم ﷺ ربه ما علم أنه يفعله وأن يستعيذ به مما علم أه لا يفعله إظهاراً للعبودية وتواضعاً لربه واستغفاره عليه الصلاة والسلام إذ قام من مجلسه سبعين مرة لذلك والفاء فى فلا لجواب الشرط ورب اعتراض بينهما للتأكيد

صفحة رقم 480

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية