ﮢﮣﮤﮥﮦ

( وأعوذ بك رب أن يحضرون( أي يحضروني في شيء من أموري في الصلاة وغيرها فإنه إذا حضر وسوس قرأ يعقوب يحضروني بالياء وصلا ووقفا والباقون بلا ياء في الحالين وجملة ( وقل رب أعوذ بك( عطف على قوله ( قل رب إما تريني(.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير