ﮢﮣﮤﮥﮦ

وأعوذ بك رب أن يحضرون ( ٩٨ ) :
يعني : إن دخل عليك الشيطان بهمزه ووسوسته فقل : أعوذ بالله من همزات الشياطين، بل وأزيد من ذلك الزم جانب الحيطة معه، فقل : أعوذ بالله أن يحضرون مجرد حضور، وإن لم يهمزوا لي، فأنا لا أريدهم في محضري، ولا أريد أن أجالسهم.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير