ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

ثم أخبر عما يقوله الكافرون حين قُربِ الوفاة، ومعاينة المصير من سؤال الرَّجعة إلى الدنيا ليُصلحوا ما كانوا أفسدوا حالَ حياتهم فقال :
حتى إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ الموت قَالَ رَبِّ ارجعون
سوف يستمر هؤلاء المعاندون على كفرهم، حتى إذا حلّ موعد موتِ أحدهم، ورأى مصيره ندم وقال : يا رب، ردَّني إلى الدنيا،

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير