ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

وفي قوله : لولا إذ سمعتموه يعني : القذف، قلتم : ما يكون لنا، يعني : إلا قلتم : ما يكون لنا يعني ما ينبغي لنا، وفي قوله : أن نتكلم بهذا يعني القذف، ولم تره أعيننا. حدثنا أبي، ثنا هوذة، ثنا عوف، عن الحسن : ما يكون لنا أن نتكلم بهذا قالوا : هذا لا ينبغي لنا أن نتكلم به، إلا من قام عليه أربعة من الشهود، أو أقيم عليه حد الزنا. قوله : سبحانك هذا بهتان عظيم آية١٦
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا حفص بن غياث، عن حجاج، عن ابن أبي ملكية، عن ابن عباس : سبحان قال : تنزيه الله نفسه، عن السوء.
حدثنا أبو زرعة، ثنا ابن بكير، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء، عن سعيد بن جبير في قول الله : سبحانك يعني : إلا قلتم، سبحانك هذا بهتان عظيم، يعني : إلا قلتم هذا كذب بهتان عظيم، مثل ما قال سعد بن معاذ الأنصاري، وذلك أن سعدا لما سمع قول من خاض في أمر عائشة فقال : سبحانك هذا بهتان عظيم، والبهتان : الذي يبهت فيقول ما لم يكن.

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية