ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

وَلَوْلَا : هلا، إِذْ سَمِعْتُمُوهُ : من المخترعين، قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا : ما ينبغي، وما يصح لنا، أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا قدم الظرف، وجعله فاصلا بين لولا وفعله، لأن ذكره أهم لبيان أن الواجب عليهم التهامي١* عن التكلم به أول ما سمعوه، سُبْحَانَكَ ، أنزهك عن أن يكون لحرمة نبيك عيب يفضي إلى نقصه أو ذكره للتعجب، فإنه لفظ يذكر عند رؤية عجيب، { هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ

١ كذا بالأصل ولعل الصواب (التناهي)..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير