ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

وقولهُ تعالى: يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا ؛ أي يَنْهَاكُمُ اللهُ ويخوِّفُكم ويحرِّمُ عليكم أن تعودُوا لِمثل هذا القذفِ.
إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ ؛ لأن قذفَ الْمُحصَنات لا يكونُ من صفاتِ المؤمنين، وقولهُ تعالى لِمِثْلِهِ أي إلَى مِثْلِهِ. قولهُ تعالى: وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ؛ أي الأمرَ والنهيَ.
وَٱللَّهُ عَلِيمٌ ؛ بمقالة الكاذِبين في أمرِ عائشةَ.
حَكِيمٌ ؛ في ما شَرَّعَ من الأحكامِ.

صفحة رقم 2329

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية