ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

( ويبين الله لكم الايات( الدالة على الشرائع من الأوامر والنواهي ومحاسن الآداب والأخلاق ( والله عليم( بالمحاسن والمقابح فيأمر بالمحاسن وينهى عن المقابح أو عليم بالأحوال كلها بأمر عائشة وبراءتها وأمر القاذفين وكذبهم ( حكيم( في تدابيره لا يجوز نسبة السوء إلى نبيه ولا يقرره عليها.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير