ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

(يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ (٢٥)
(يَوْمَ) بدل أو عطف بيان من قوله تعالى: (يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم) والآية السابقة كانت مشتملة على الإثبات يوم القيامة وأنه كان من جوارحهم التي تشهد عليهم، وهي شهادة صادقة، وهذه الآية تبين الحكم، وهو العقاب الشديد، والدين هنا هو الجزاء الصارم الشديد، فـ (الدِّين) تجيء بمعنى الجزاء والحساب، يوفيهم جزاءهم الحق الذي استحقوه بأقوالهم الآثمة، وعندئذ في هذا يعلمون الله، وصدق وعيده، فيعلمون أنه سبحانه هو وحده الحق المبين، ويعلمون أن ما أشركوا به كان باطلا، ولا حق إلا الله، ولا يعبد بحق سواه، تبارك الله وتعالى أحسن الخالقين.
بعد ذلك بين - سبحانه - براءة عائشة من الإفك، فقال عز من قائل:

صفحة رقم 5172

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة

الناشر دار الفكر العربي
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية