ﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘ

أقسموا بالله غاية اليمين، ووعدوا من أنفسهم الطاعة لو أمرهم بالخروج في المستقبل، فقال : لا تَعِدُوا بما هو معلومٌ منكم ألا تفوا به ؛ فطاعةٌ في الوقت أَوْلى من تسويفٍ بالوعد.
ثم قال : قُلْ يا محمد أطيعوا الله وأطيعوا الرسول. . فإن أجابوا سَعِدُوا في الدارين، وأحسنوا إلى أنفسهم. وإنْ تَوَلّوْا عن الإجابة فما أَضَرُّوا إلا بأنفسهم ويكون الندم في المستقبل عليهم، وسوف يَلْقَوْنَ سوء عواقبهم، وليس على الرُسلِ إلا حُسْنُ البلاغ. ويومَ الحَشْرِ يُعْطَى كُلُّ أحدٍ كتابَه، ويُعامَلَ بمقتضى حساب نفسه.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير