ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا ، هلا، نُزِّلَ(١) عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كالتوراة والإنجيل، و " نزّل " بمعنى " أنزل " كخبّر وإلا يكون متدافعا، وهذا من مماراتهم التي لا طائل(٢) تحتها، كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ، : هذا من الله تعالى جواب لهم، أي أنزلناه كذلك مفرقا لنقوي بتفريقه فؤادك لتعيه، وتحفظه شيئا بعد شيء، ولا يعسر عليك حفظه، لأنك أمي بخلاف سائر الأنبياء، فإنهم ممكنون من القراءة والكتابة، ولأنه كما أنزل عليك وحي من ربك يزداد لك قوة إلى قوة، وللأعداء كسرا على كسر، وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا : وبيناه تبينا على مهل بحسب الوقائع، عطف على فعل مقدر ناصب ل " كذلك ".

١ قال صاحب البحران: نزل وأنزل مترادفان لا يقتضي التفريق في النزول، وعلى هذا لا يحتاج إلى كلفة توجيه /١٢ وجيز..
٢ لأن أمر الاحتجاج به والإعجاز لا يختلف بتروله جملة واحدة أو مفرقا / وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير